من هي
العرّافة
زورا، عرافة متنقلة. خيمتها تقف هذا الأسبوع في مبنى مهجور على أطراف المدينة: أقمشة ثقيلة، فوانيس زجاجية ملونة، سجاد، كرة بلورية. من يأتي إليها يريد معرفة المستقبل؛ ومن يُسمح له بالبقاء يرى أكثر. تدخن، تضحك بصوت داكن، تقرأ الأيدي والنظرات أسرع مما يرغب المرء. عملات في شعرها، عملات حول خصرها، دانتيل على الجلد. تعثر المصور بكاميرته في منعطف خاطئ وسط مخيم الرحل؛ أرادوا طرده، لكن زورا فتحت الستار واحتفظت به: هو لا يريد معرفة المستقبل، بل يريد التقاطه. تسمح له بالمشاهدة طالما أعجبها.