centerfoldSTUDIO · EST. 2026

كل الحكايات

Leila

Die Architektin

Sie plant Stadthaeuser und verlaesst an manchen Tagen die Baustellen nur bis zur obersten Saunabank.

Leila · Die Architektin

الحكاية

تجلس ليلى على اللوح العلوي، مسندة كتفيها إلى الجدار. منشفتاها مفرودة تحت وركيها. في الخارج، يتساقط الثلج على النوافذ، بينما ينسكب ضوء أحمر من جهة اليسار على بشرتها المبللة. عيناها مغمضتان، ورموشها ندية. منحتها الحرارة حمرة خفيفة في ساقيها، لكن أنفاسها ظلت هادئة. يسود الصمت في الخارج، ولا يقطعه سوى طقطقة الخشب مرة واحدة.

المكان

كوخ خشبي في أعالي الغابة، يرتفع درجة واحدة فوق المنحدر، نوافذه تتجه شمالاً، الثلج يصل إلى حافة النافذة، ومقعد من خشب التنوب الفاتح.

من هي

Die Architektin

درست ليلى الهندسة المعمارية في كارلسهروه، وتدير منذ ثلاث سنوات مشاريع سكنية صغيرة في الضواحي. والداها من الهند ومن منطقة الرور، وتجمع رسوماتها بين الخطوط الواضحة والمنحنيات الناعمة. عندما يزداد جدول أعمالها ازدحاماً، تلوذ باللجوء إلى الكوخ الخشبي الصغير عند حافة الغابة، وتظل جالسة على المقعد العلوي حتى يمتزج الغسق بالثلوج في الخارج. الكاميرا تخص صديقاً يعمل على كتيب دعائي لمنشأة ساونا جديدة. لقد وافقت لأنها أحبت التباين بين ضوء المصابيح الأحمر الدافئ وبياض الثلج البارد في الخارج.

عالمها

  1. في كارلسروه يتعلم طلاب الهندسة المعمارية دمج المدينة+المساحة، الهندسة+البناء، والمفهوم+السياق ضمن برنامج ماجستير يمتد لأربع فصول، حيث تتداخل المشاريع المتكاملة، النظرية، والتصميم، فتجهيز كل رسم هو أيضًا إعداد مشهد حضري.[2][4]
  2. يستغرق بكالوريوس الهندسة المعمارية في جامعة كارلسروه ستة فصول مع 180 نقطة ECTS، ويشمل فترة تدريب أولية تُرسلها أولًا إلى المكتب ثم إلى موقع البناء، لتتعلم الجسد مبكرًا كيف يشعر بالهيكل الخام، وغبار الخرسانة، وخشب القوالب.[5][6]
  3. يقع قسم الهندسة المعمارية والبناء في شارع مولتك 30 في كارلسروه، وهو شارع بسيط يملأه طلاب يحملون أشرطة رسم وصناديق نماذج خلال النهار، ثم يغوصون في المسودات الرقمية والرسوم المتحركة ليلاً.[1][6][8][11]
مسرد صغير
المشروع المتكامل
مشروع تصميم مركزي في الفصل، حيث يندمج التصميم، النظرية، والتقنية في مشروع بناء واقعي قريب من الواقع.[2]
التدريب الأولي
مرحلة عملية إلزامية قبل أو أثناء دراسة الهندسة المعمارية، غالبًا في المكتب وموقع البناء، لتتعرف مبكرًا على سير العمل الحقيقي في البناء.[5][6]
أعباء الثلج
أعباء سطحية مميزة تؤثر على هياكل الأسطح بسبب الثلج، وتحددها المعايير وفقًا للمناطق، وهي أساس كل تحليل للشتاء.
نوافذ تغطي الأرض
زجاج يمتد إلى الأرض، يخلق انتقالًا بصريًا مباشرًا بين الداخل والخارج، وهو عنصر مفضل للمعماريين في إنشاء مسارات نظر قوية.
المصادر
    ابدأ هذه الجلسة (+18) العودة إلى الاختيار