Armenische Malerin, die in ihren Bildern und in ihrem Atelier ihren eigenen Rhythmus sucht
الحكاية
تجلس أني على الكرسي المقلوب. ترتدي فقط القميص المفتوح. ساقانها مبلطتان بطلاء زيت جاف. الضوء من النوافذ القوسية يسلط على خصرها ويجعل الضلوع تظهر برفق. تتنفس بعمق، هادئة. بقعة لون على الفخذ الأيمن، أزرق داكن، شبه أسود. كتفيها مسترخيان، وجنتها تستند إلى ظهر الكرسي.
المكان
تعبق الغرفة برائحة زيت الكتان والهواء البارد. عبر النوافذ العالية يُرى الجدار الرمادي للمبنى المجاور. الأرض مصنوعة من ألواح خشب الأرز القديمة التي تصدر صريرًا تحت أرجل الكرسي. على لوحة لا تزال فيها طلاء طازج.
من هي
Die Malerin
أني من أصل أرميني، ولدت قرب روستوك، تعيش وترسم منذ ثماني سنوات في المستودع القديم بالميناء. تظهر لوحاتها آثار عملها: ألوان على الفخذين وعلى راحة اليدين. تركت معطف الرسام ينزلق عن كتفيها لأن بقايا القماش تزعجها أثناء الرسم. ضوء النوافذ المقوسة اليوم بارد وناعم، مثالي تماما لبضع ساعات هادئة أمام اللوحة الكبيرة التالية.
عالمها
تم تطوير ميناء روستوك في عهد جمهورية ألمانيا الديمقراطية ليصبح أحد أهم نقاط التحميل على بحر البلطيق، وبقيت مخازن الطوب ذات الأرضيات الخشبية والنوافذ العالية كعمارة صناعية محفوظة وتم تحويلها لاحقا للثقافة والاستوديوهات.
توفر النوافذ الشمالية على مدار اليوم ضوءا متساويا نسبيا وباردا، يجعل الألوان تبدو محايدة، ويخفف درامية درجات البشرة، ويجنب الظلال القاسية داخل مساحة الاستوديو.
تقف مسارات الحياة الأرمنية في ألمانيا في مركز معرض خاص بمتحف كارلسهورست في برلين، حيث تعرض السير الذاتية والأشياء الخاصة بالشتات بين الأصل والمستقبل.
مسرد صغير
Nordlicht
ضوء نهاري متساو وبارد من النوافذ الشمالية، يجعل الألوان تبدو محايدة ويوفر ظروف عمل مثالية للرسم.
Impasto
تقنية رسم تطبق فيها الصبغة بسمك كبير، فتنشأ بنى بارزة على القماش أو الخشب.
Leinöl
زيت نباتي جاف يستخدم كمادة رابطة للألوان الزيتية، يجف ببطء ويشكل طبقة لمعان رقيقة.
Diaspora
جماعة تعيش خارج بلدها الأصلي وتحافظ على ثقافتها مرئية في سياقات جديدة.